Yahoo!

( التدرج في طلب العلم )

كتبها fuad abdu ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 21:59 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
من ديوان يوميات رجل في زمن المستحيل
( التدرج في طلب العلم )
 
الحمد لله ذي الوجه الكريم ,والفضل العظيم,وآلمن القديم
وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وآله أجمعين…
أما بعد
فقد سألني بعض اخواني الصالحين أن أكتب لهُ وصية يرجع اليها من أراد أن يتدرج في تلقي العلم وخشي ان يجانب الصواب في طلبه …
فأمتنعت من ذلك لعلمي اني غير مستوصي في نفسي ولاعامل بما ينبغي ,ثم بدى لي أن اجيبه الى مسألته …
رجاء  ثواب قضاء حاجة الاخ المسلم ودعائه لي وان يجري  لي اجر اذا عمل  بوصيتي ,وأن اكون من الدالين على الخير حين عجزت عن  عمله ,لأكون بدلالاتيعلية كفاعله ,والاعمال بالنيات وما توفيقي الابالله علية توكلت  واليه  انيب …
أعلم رحمك الله :أن هذه الحياه الدنياء,مزرعة الاخره ومتجر أرباحها,وموضع تحصيل الزاد منها ,والبظئع الرابحه ,وبها  برز السابقون ,وفاز المتقون ,وافلح الصادقون ,وربح العاملون ,وخسر المبطلون …
يقول ابراهيم التيمي رحمه الله :مثلت نفسي في  الجنه أكل  من  ثمارها وأعانق ابكارها واتمتع بنعيمها ,قلت لنفسي يا نفس اي  شي تتمنين ؟فقالت :اردُ الى الدنياء فأزداد من العمل الذي  نلتُ بهِ هذا …
ثم مثلت  نفسي في  النار أحرقُ بجحيمها وأجرعُ من  حميمها وأطعم  من زقومها فقلت لنفسي  :أي شي  تتمنين ؟قالت :أردُ الى الدنيا فأعمل  عملاً أتخلص بهِ من هذا ,فقلت لنفسي :يانفسُ فأنتي في  الأمنية فاعملي …
فأغتنم رحمك الله …
حياتك النفيسة في  طلب العلم وأحتفظ بأوقاتك العزيزة وأعلم إن مدة حياتك محدودة وأنفاسك معدودة فكل  نفس  ينقص  بهِ  جزء  منك…
والعمر  كله  قصير  والباقي  منه هو اليسير وكل  جزء منه جوهرة نفيسة لا عدل  لها ولا خلف منها, فأن بهذه الحياة اليسيرة, خلود الأبد في  النعيم أو في  العذاب الأليم, فلا  تضيع  جواهر  عمرك النفيسة بغير عمل
ولا تذهبها بغير  عوض وأجتهد الا يخلو نفس من أنفاسك إلا في عمل طاعة …
كالإقبال على طلب العلم والتدرج فيه..
بدايةً بحفظ كتاب الله عز وجل والاستيعاب لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ,والفهم لأصول  الاستنباط -والا حاطه بما يقيم اللسان -والبحث والتنقيب عن الجديد من النافع من الكتب والتي قد تكون لها علاقة بعلم أصول الفقه …
وطلب العلم واجب ولكنهُ قد يفسر بالمشروع وذلك حتى يشمل ما كان واجباً وما كان  مستحباً..
ولكنني  اقتصر  على الواجب لأنهُ أكد فلآكديته أقتصر عليه, والأ فإن ما يذكر من نصائح وتوجيهات لطالب العلم منها ما  هو واجب ومنها ماهو مستحب …
وهاكها على النحو التالي :-
أولاً:الاستماع وأخذ العلم عن المشائخ …
إذ أن الشيخ يختصر لك الزمن اختصاراً فهو يدلك على المصطلحات ويبين لك الغوا مض, ويوضح لك المعتمد من غير المعتمد من الكتب فكأنك تبدأ من حيث انتهاء..
لكنك لو أردت  إن تبدءا بنفسك فتحتاج إلى وقت طويل  جداً حتى تستطيع أن تصل إلى ما وصل إليه الشيخ فهو يقرءا أحسن  ما يجد من الكتب ثم يثبت في  ذهنه أحسن ما قراء ثم يتحدث  معك ويشرح لك أحسن ما ثبت في ذهنه وبالتالي فهو يعطيك خياراً من خيارً من خيار ما قراء ولاشك …
وهذه فائدةً عظيمه ولاشك .
فأننا كثيراً ما نقرا من الكتب دون إن يكون لنا سماع -لكن السابقين من السلف  رحمهم الله جميعاً -كانوا لا يستجيرون النقل  إلا بسماع عن الشيخ ولهذا نلاحظ إن الإمام ألجواهري رحمه الله:اللغوي الشهير  صاحب الصحاح  كان يقول في  كتابه أحياناً- في كلمةً - {وهذه الكلمة رايتها في  كتاب  كذا دون إن اسمعه -فكأنه رحمه الله يحتاط لنفسه -يعني  عليك المسؤولية إذا كلن فيها تصحيف أو تحريف أو فيها  خطاء فانا برئ من المسؤليه -إنا رايتها  هكذا -لكن الشئ الذي عن سماع فهو على مسؤوليتي …..
وقد قيل  يوماً لابن المبارك -أين تذهب - قال - أذهب إلى ابن عون آخذ من آدابه ..أي اخذ من أخلاقه
ثانياً:أتبع هدي السلف رضوان الله عليهم في الاشتغال بهِ والعمل  بمقتضاه فيما يجب على طالب العلم,
-كأن تلتزم التواضع كما كان عليه سلفنا رحمهم الله
فالتواضع ضد التكبر فلا يحملهًُ ما حصلهُ من العلم على عدم الاستفادة من غيره
يقول :سعيد بن جبير -رحمه الله -(لا يزال الرجل عالماً ما تعلم فإذا ترك العلم وظن أنه ُقد استغنى فقد جهل)
ويقول الثوري رحمه الله (لإنزال نتعلم ما وجد من يعلمنا)
-ومن التواضع إلا يدعي من العلم ما لا يحنسه حتى الشيء الذي  يحسنه الإنسان ينبغي إلا يأخذه فيه الغرور والتكبر حين يجيب عنه
وهنا أورد نادرة طريفة لمحمد بن داود الظاهري رحمه الله -محمد بن داود بن علي  الاصبهاني -أبن شيخ الظاهرية داود بن علي رحمه الله -
كان له درسٌ في  بغداد وكان يحضر درسه ثلاثمائة صاحب طيلسان اخضر-كما قال  المؤرخون -وعبارة (صاحب  طيلسان اخضر )تعني أنهم العلياء أو كبار التلاميذ كانوا يحضرون الدرس فذات مرةً حضر درسه عالم من علماء البصرة أسمه أبو يعقوب ,فكان محمد بن داود أخذه العُجب والغرور في أثناء الدرس فأراد أبو يعقوب إن يلقنه درساً في هذا فبدأ يقرب منه حتى الصق رجلهُ برجل محمد بن داود فلما انتهاء من الدرس قال لهُ أبو يعقوب :أحسنت يافتى !وكلمة أحسنت تقال لمن هو اقل ,إي لا يقولها الإنسان لمن هو أعلى منه ,أنما يقولها لمن هو اقل منه لأن معناها أنه مدرك أن هذا أحسن ,فكانهُ يقول لمن هو اقل  منه ….
يقول محمد بن داود (فدارت الدنيا في عيني ,كيف  يقول لي هذا أحسنت يا فتى؟!!
قال ثم ضرب على رجلي مرة أخرى وقال: سل عما بدا لك ؟؟!قال :فوالله كدت أن اضربه من شدة الغضب …
قال :فبحثت عن احقر سؤال فقلت له..
أسئلك عن الحجامة ؟!والحجامة قد تكون في بعض الأماكن مهنة خسيسة قال :خيراً سالت ,قال: فبسمل وحمدل ثم تكلم عن الحجامة فبدا بالحجامة من أول ما ظهرت وكلام العرب في الحجامة وما قالوه في أنواعها وأحسن الأوقات فيها ,ثم تكلم عن الأحاديث  التي  في الحجامة وبين الصحيح منها والضعيف  والموضوع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انا القصيدة…………………………..

كتبها fuad abdu ، في 29 أبريل 2008 الساعة: 08:47 ص

انا القصيدة

جبل الاحبه فيك ايامي ****وملاعبي الاولى واحلامي

يا انت يا مفتاح مملكتي ****ومدائني ومدار الاهامي

يا مصر انهاري واوديتي****ومعابدي الالقىوأهرامي  

فيك استوتأ غصان كاذيتي****وتبرجت للشمس

اكمامي

وبك أعتصمت طفولةً وصبا***من سيل أملاقي وأعدامي

يا معقل الفرسان ما خفق***الابهم في السبق أعلامي

طاروا بصيتي فوق أجنحهً ***أعيت عناد السهم والرامي

واديك أرواني وأشبعني ***محا بكف الجود الامي

جبل الاحبة قل لسيدتي ****هلا رات بعري وأرامي

هلا رأت قبعتي ومدرعتي ***هلا رأت كلبي وأغنامي

كالظل يتبعني ويسبقني ***فيظل من خلفي وقدامي

فأذا ناءت غنماتي أنتصبت ***أذانهُ شأن الحارس الحامي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكمه لم يقلها شاعر

كتبها fuad abdu ، في 29 أبريل 2008 الساعة: 05:09 ص

حكمة لم يقل مثلها شاعر..

أَلاَ أَيُّهاذا اللائِمي أَشهَدُ الوَغَى
وَأَنْ أَنْهَل اللَّذَّاتِ هَلْ أَنْتَ مُخْلِدِي
فإنْ كُنْتَ لاَ تَسْطِيْعُ دَفْعَ مَنِيَّتِي
فَدَعْنِي أُبَادِرهَا بِمَا مَلَكَتْ يَدِي

كم هي دامغة حجة هذا الشاب الجاهلي!
دع عنك الباطل الذي يدافع عنه من الشرب والحرب والحب..ولكن تأمل منهج الاحتجاج!
واستفد منه للدفاع عن الحق الذي تعتنقه!
لمعرفه المزيد اذهب الى هذا الرابط
http://sefaa91.akbarmontada.com/mont…topic-t113.htm

-مقطع من سينية البحتري..

وَإِذا ما رَأَيتَ صورَةَ أَنطـــــاكِيَّة
اِرتَعـــتَ بَينَ رومٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كذاب اليمن (مسيلمة العصر )

كتبها fuad abdu ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 18:40 م

بسم الله الرحمن الرحيم

مجموعه :ذكريات أنسان
{كذاب اليمن }
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ….
أما بعد ..
بينما كانت تلك (ألوع وعه)تلفظ أنفاسها الأخيرة كان العلم يفتح عينيه على حقيقة مروعه…
.
.
تلك الهمهمات والرغبات الجنونية الجامحة والتي لم تكن تفارق عيون أولئك الأشخاص والذين طالما عبروا عن رغبتهم في تحقيقها…
فلقد كانت مؤتمراتهم المغلقة وجلساتهم السرية توحي بان ما هو قادم من المجهول لم يكن ينذر بالخير أبداً…
وخلف تلك الصخور لم تكن تلك الإحداث لتمر بسلام…
.
.
هاهي تسترسل في مضيها تتراء تجرُ في طياتها ملايين مملينه من الاسئله والتي لن تعرف لها البشرية إجابات واضحة أطلاقاً ..
ولآن حكايتنا شابهت إلى حد ما بعض تلك الأساطير فبطلنا مسيلمة الذي كان يتسكع بالأمس في شوارع وطرقات المسلمين أصبح اليوم الأمر الناهي
ولآن الواقع لا يتعرف (بسكان القبور )أي سيادة الأموات والخضوع لهم فأن تاريخه المجيد لن يثير احترام الزمن له أو حتى شفقته عندئذ تزدحم الاسئله ويتدافع الغموض ليملئ ارض المكان ….
ما يزال الإدراك البشري عاجزاً عن فهم ما الذي يدفع بعضهم إلى اقتباس نهج
أسطوري وسلوك طريقته فهو لم ولن يعرف قيم العدل والإنصاف حينما تتزاحم
أحلامه وطموحاته وأهدافه السياسية في الولوج إلى الواقع…
.
.
في الواقع قد عرفنا هذه الاسطوره على مر السنين تميل إلى التعسف والخلاف وها هنا يدوي سؤال مهم جداً إلى متى تستمر (وع وعه الاتهامات )
بين من يزعم الوصاية على الإسلام والدولة وبين من يجسد دور البطل الشعبي
في جو من الإسرار والطقوس الغامضة والإعمال التي تثير الدهشة والإعجاب
.
.
فهنا من يطعن في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فتارة يرد الآيات والإحكام وتارةً يكذب الإخبار القرآنية وتارةً يبطل الحدود الشرعية …
وهناك أخر قد استراح إلى إن ما جاء في القرآن من ذكر الجهاد والجنة والفردوس والنهي عن المنكر ليس إلا أفكاراً وأفترائات وتقولات وفي كلاً ظلال وجهل
اللهم أهدنا الصراط…
.
.
فمن جهة ما كانت تلك الاتهامات تشير إلى حقائق مأساويه
ومن جهة أخرى كانت مؤشرات انحراف واضحة في النهج الفكري لكلى الطرفين
ومن جهة ثالثه كانت تلك الإحداث أشبه ما تكون بإحدى الأساطير والتي تحمل الكثير من التفاصيل المرعبة وسفك الدماء…
.
.
لا أريد إن ننخدع بالشعارات والمظاهر أريد إن أكون واضحاً كل الوضوح
لست أهاجم أحدا كما أنني لا أدافع عن احد….
إنني أقرر الحقيقة فقط …
بعد سنوات من الكفاح المرير ها نحن نفتح أعيننا لنجد خندقاً سحيقاً وفجوةً تتسع يوماً بعد يوم لنخوض حقبةً جديداً من الصراع…
شهدت منطقة صعده في إطراف اليمن ميلاد ظاهره فريدة انتهت بنشوب نزاع مسلح بين إطراف تلك الظاهرة…
لن تعدوا إن تكون تلك الإحداث توضيفاً لتحقيق أهداف سياسيه وقبليه محدودة بينما كان يقف معهم على ارض واحده عشرات من أصحاب المصير المجهول من أخوانهم المواطنين…..
لقد استيقظ أولئك المواطنين على أصوات تلك الفاجعة..
لم تكن تلك الفاجعة وليدة ساعتها ولا بنت لحظتها بل كانت نتيجة ما قدمته تلك الأيادي عبر سنوات طويلة….
وفي العاصمة بالتحديد في سعوان كنت اجلس اجمع أطراف الإحداث
ربما أكون قد وضعت للتاريخ المعاصر أولى لبناته ولكن ما أضل ويضل العالم الإسلامي مستأً منه هو محاولة الزج بمعتقداتنا الاسلاميه في هذه الحرب
.
.
ونسبها إلى من هم ليسوا بأهل لها لهو من أوضح علامات وأسباب ارتدادهم عن دين الله عز وجل فرد التشريع الإلهي ردة عن الإسلام إذ الواجب الإيمان به والاستهزاء بأمر من أمور الدين رده وهو والله كفر بواح عليه لنا من الله برهان …
.
.
ها هو بطلنا الشعبي يعود اليوم إنما في ثياب أكثر اناقه من ذي قبل وفي جموع أكثر من ذي قبل فلقد تكاثر أعوانه اليوم حتى تجرى على محاربه الإسلام فا [ظهر الفساد في البر والبحر ]عندما عارض بطلنا الشعبي الدعوة الحوثيه أعتقد بضرورة الزج بمعتقداتنا الاسلاميه كضرورة لمحاربه ومواجهه من وصفهم بالارهابين على حد زعمه نافياً أنهٌ قد تعرض للإسلام بأي حال من الأحوال مستعملاً ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخي الحبيب قف

كتبها fuad abdu ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 20:07 م

 

اللهم
أن هذه الورقات منك واليك ……
فتقبلها منى بقبول حسن …..
وأنبتها نباتا ًحسناً
 
أخي الحبيب :::::::::::إليك
الحمد لله رب العالمين ,الرحمن الرحيم ,مالك يوم الدين …
الذي لا فوز إلا في طاعته ,ولا عز إلا في التذلل لعظمته,ولا غنى إلا في الافتقار إلي رحمته ,ولا هدى إلا في الاستهداء بنورة
ولا حياة إلا في رضاه ولا نعيم إلا في قربه ولا صلاح للقلب ولا
فرح إلا في الإخلاص له, وتوحيد حبة, الذي أذا أطيع شكر, وإذا عُصي تاب وغفر وإذا دُعي أجاب, وإذا عومل أثاب….
وسبحان من سبحت له السماوات وأملاكها والنجوم وأفلاكها وإلا رض وسكانها والبحار وحيتانها والشجر والدواب والرمال وكل رطب ويابس وكل حي وميت
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضي نفسه وزنه عرشه ومداد كلاماته وأشهد إن ل اله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وأمينهُ على وحيه وخيرتهُ من خلقه ,المبعوث بالدين القويم ,والمنهج المستقيم ,أرسلهُ رحمهً للعالمين وإماما ً للمتقين وحجهً على الخلائق أجمعين ,شرح لهُ صدره ,ورفع لهُ ذكره ,ووضع عنهُ وزره ,وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره ………..وبعد
أخي الحبيب ………..
إليك هذه الكلمات التي خرجت من قلبي ,فلعلها تصل إلى قلبك ,
وامتزجت بروحي فلعلها تمتزج بروحك ,كتبتها بمداد المحبة والوفاء ,والخلة والصفاء ,فلعلها لا تجد عن نفسك الصافية مصرفاً
أسعدك الله في دنياك وأخراك ورفع درجتك ونور بصيرتك وهداك سبيل الرشاد …………………….
أخي الحبيب ::::::::::إنما مثلي ومثلك ,كمثل رجل عداء حصد البطولات تلو البطولات والجوائز تلو الجوائز وما تحداه أحد إلا هزمه ولم يدخل سباقاً إلا فاز فيه
وفي أحدا هذه المسابقات ؛أخذ يجري ويجري ….وهو يحلم بالشهرة والأضواء .
يجري ويجري وهو لا يفكر بالتعب ولا يشعر بالنصب …..
يجري ويجري وهو لا رجل.الدنيا
يجري ويجري ثم آآآآآآآآآآآآآآه!!!!!!!!
يخرج من بين الناس رجل …….يقف في منصف الطريق ويقول لهذا البطل …….قف!!!!!!!!!!!!!!
يفاجأ هذا البطل بهذا الرجل …….
يصرخ في وجهه …..كيف أقف ؟!وأنا في نشوة الشباب ومقتبل العمر وزهره الحياة ……………
كيف أقف ؟!كيف أقف ؟!
ورفع يده يريد إن يبطش بهذا الرجل الذي حرمه من سعيه خلف الملذات وجريه وراء الشهوات ورفع يده ثم…………..
الله أكبر !!!!!!!!يشير هذا الرجل الطيب إلى البطل ويقول لهُ
((أنظر م, فنكبان ينتظرك ,لو انك واصلت الجري ولم تقف ))
هل تعرف ماذا كان ينتظره أخي الحبيب ؟؟؟
كان ينتظره في أخر الطريق حفره عميقة ذات هوة سحيقة, فنكب هذا البطل على يد الرجل يقبلها ويشكر له نصحهُ ويحمد له ُ شفقتهُ
*أخي الحبيب …
أنت هذا البطل العداء وأنا ذلك الرجل الناصح الذي يقول لك
…….قف…..
قف معا نفسك لحظه حاسبها كما يحاسب الشريك شريكه, وإقراء هذه الكلمات التي كتبها شاب أعرض عن ذكر الله عشرين سنه من عمره………
غاص فيها في بحار الشهوات ,وأرسى قواربهُ في شواطئ الملذات ,وعاشها هائماً في دياجي الظلمات
شاب ولج من المعاصي كل باب ,وهتك منها كل حجاب فصارت معيشته ضنكاً ولياليه سوداً وأحاطت به الهموم من كل جانب
شاب عانى من الاكتئاب ,والطفش والحيرة والتخبط والفراغ كثيراً وزمناً طويلاً …
فلما هداة الله ,وأشرق نور الإيمان في قلبه ,واتبع هدى الله ما ضل في هذه الدنيا بعد ذلك أبداً واتسع صدره بعد ضيق وانشرح قلبه بعد اكتئاب ,وارتاحت نفسهُ بعد تخبط وحيره ………فصعد المنبر يتحدث إليك ……وأمسك القلم يكتب إليك ومد يديه يريد إنقاذك ….
فهل تسمع منهُ(1)
 
للحديث بقيه
 
(1):بتصرف يسير عن محاضره بعنوان ((شباب هموم ضياع ))
 
أخي الحبيب ::قبل إن تعصي الله
اسمع لله عز وجل –وهو يقول (تسبح له ُ السموات السبع وإلا رض ومن فيهن ,وان من شي إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم )(1)
ويقول عز وجل (الم ترى إن الله يسجد له من في لسموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب ) (2)
 
 
سبحان الله !ها الكون كله بكل صغيره وكبيره فيه متوجه إلى الله – عز وجل – يسبحه ويمجده ويسجد له
هذه الجبال الشامخات تسجد وهذه النجوم النيرات تسبح وهذه الدواب العجماوت تلهج بالذكر
هذه المخلوقات العظيمة كلها تقف منكسه رأسها متذللة إليه معترفة بالفضل له ُ عز وجل
ولكن يبقى في هذا الكون مخلوق صغير حقير ذليل خلق من نطفه ,فإذا هو خصيم مبين –هو يسير في واد والكون كله في وادٍ أخر يترك الصلاة بالرغم أن الجبال وإلا شجار تصلى وتسجد
يترك التسبيح رغم أن كل ما حوله يلهج بالذكر والتسبيح ,إن هذا المخلوق هو الإنسان العاصي لله –عز وجل
فالله اكبر ما اشد غروره ! الله اكبر ما أعظم حماقته !الله اكبر ما أذله !ما أحقره ! عندما أراد إن يكون شاذا في هذا الكون المنتظم
كم عرضت عليه التوبة فلم يتب ,,,كم عرضت علية لنابه فلم ينُب
كم عرض عليه الرجوع وهو في شرود وهروب من الله
كم عرض عليه الصلح مع َ موله ,,,فلم يصطلح ولوي رأسه مستكبراً
أخي الحبيب :::::::::::::::::قبل إن تعصي الله عز وجل
فتصل إلى هذا الوضع المزري وهذه الحال المشينة ,وتت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((رسائل الحب والحرب ))

كتبها fuad abdu ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 19:26 م

 

يوميات رجل في زمن المستحيل
الفصل الأول
 
((رسائل الحب والحرب ))
 
سيدي :لم أعُد-ولا أضنني أُريد أن أعود إلى لعبه السياسة العلياء وما فيها من قوة الإدمان
ثم أن تطورات الأحوال لم تترك لي مجالاً لمعاوده التفكير ……كنت مشدودً إلى ما يجري على الساحة
حين كانت المنطقة (مسرحاً للتاريخ )وحين تحولت إلى (مسرح للعرائس)
فقد وجدتني أمام لون من الفنون

لهُ بالتأكيد جمهوره ولكنني ولو حتى بالسن والمزاج لا أحسب نفسي في عداد هذا الجمهور
سيدي : لم اعُد ولا أضنني أُريد إن أعود إليك بكل ما فيك رغم أنني تلقيت منك الكثير من العروض بمناصب خياليه على شرط واحد هو أن التزم ؟؟؟؟!
أنني لا اعرف بالضبط ما تطلب مني أن التزم به ؟
ولا أتصور أنهُ بمقدور أي إنسان الالتزام بشي خارج عن قناعاته فانا أكتب ما أنا مقتنع بهِ وما أعتبرهُ جوهر التزامي ولكنك تغضب ..
ثم أنني لا أضنك ترضى لي –وأنا با لقطع لا أرضى لنفسي –أن أخرج بقرار ثم أعودُ بقرار …..قد اخرج بقرار ولكنني أضلُ صحفياً بالمعنى الذي أفهمهُ فأن عدت ُبقرار فلن أعود صحفياً بالمعنى الذي أفهمه ُ……..
سيدي ::أنني لستُ من الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرار(أعادة شرح وترتيب موضوع فصام الشخصية )

كتبها fuad abdu ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 20:48 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
يوميات رجل في زمن المستحيل
(رسائل الحب والحرب )
(الفصل الثاني )
 
 
قد يكون ضرورياً- وربما مفيداً – أن أعُيد ترتيب بعض ما كُنت أتكلم فيه وابتعدت ُ عنهُ لألحق بمواكب الذكريات
ولأنني أُرددُ دائم ً عبارة ً شهيرة عن زعيم الصين (ماوتسي تونج )والتي يقول فيها(( أحملوا السلاح دفاعاً عن حدودكم وتأملوا في نفس الوقت أحوال العالم وراء هذه الحدود ………….وأفهموا ……))
وعلى ضوء ما تنادي به هذه العبارة الشهيرة فقد حاولت ُ تحليل الموقف ………
وحقيقة أنهُ كان من دوافعي لتجنب الصدام أنني تمنيتُ
ولعلي أردتُ-أن أضل قريباً حتى تجيء الفرصة لإزالة آثار
((سوء الفهم الذي حدث حينها )) ولعلي كنتُ أعلم أن هذه الفرصة قادمة كأحكام القدر تفرض نفسها على الجميع
أرادوا أو لم يريدوا ……..أقدموا أو ترددوا ………………………..
فقد أصبح من الواضح أننا بعد أن كنا في حاله وفاق ً قد صرنا إلى تعارض ً بحكم المصالح والمبادئ وهذا التعارض يخضع لقانون التاريخ (( الصراع والحرية والحركة والتغيير ))…
فأن ما تغير بالوفاق هو مجال وأسلوب التعارض بين الاثنين فلم يعد المجال هو علاقتهما المباشرة ولم يعد الأسلوب هو احتمال الحرب أو التلويح بها من قريب أو بعيد لأنها بينهما أصبحت مستحيلة تماماً ولو في المستقبل المرئي على أقل تقدير …………………..
ومن إلا نصاف للحقيقة أن نقول بأننا ارتكبنا نصيباً من الأخطاء كان في وسعنا –لو أن ذلك كان متفقاً معا المصالح والموازين التي تعيننا بالدرجة الأولى –أن نتجنبها وأن يساعد بعضُنا بعصا بأكثر من ما ساعدناهم
ولآن الوقت مازال مبكراً لرواية قصة ما حدث وعرض وقائعه وتحليل تطوراته واستخلاص نتائج قد تساعد
بدورها على التأثير فيما هو محتمل ……………………….
ولآن الوقت يعطيني الفرصة بالكاد لتعليق سريع أو تعبير عاطفي أو للقطه ً باله تصوير لا تتعدى مسئوليتها أن تمسك بمشهد واحد في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا أم هــــــــــــــــو

كتبها fuad abdu ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 20:11 م

 

ارتديت هذا الجسد
الذي أراه كل يوم في المرآة
وبقيت معه كل هذه السنين
 
عاصرته صغيرا سمينا..ثم كبيرا نحيفا
يتغير فأتغير معه…ينمو…يمرض
وأنا اعتني به…
أغذيه…أقص إظفاره..احلق ذقنه..
 
حتى الاستحمام..كل يوم..إن كان صيفا أو شت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزوبعه …الدكتور مانع العتيبي

كتبها fuad abdu ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 20:01 م

 

 
 
 
 
الزوبعة
شعر الدكتور مانع سعيد العتيبة
 
 
 
 
هَلْ ظَلَّ لِلحكَماءِ فيكِ مَكانُ
 
أَمْ فيكِ مَزَّقَ سِفْرَهُ لُقْمَانُ
 
يَا أَرْضَ رامَ اللهِ إنَّ قُلوبَنا
 
مَاتَتْ فَلا نَبْضٌ وَلا خَفَقَانُ
 
يَا قُدْسُ، يا نابُلْسُ إِنَّ عُيونَنَا

كَفَّتْ فَنَحْنُ جَميعُنا عُمّيَانُ
 
يَا بَيْتَ لَحْمَ وَبَيّتَ جَالا كُلُّنَا
 
مَوْتى، وَذُلُّ سُكوتِنا أَكفَانُ
 
لكَنْ كَما وُلِدَ المَسيحُ عَلَى ثَرَى
 
أَرْضِ القَداسةِ يُولَدُ الفُرسَانُ
 
هُوَ ذَا المَخاضُ فَيا فِلسطينُ ارْتَدي
 
ثَوْبَ الدِّماءِ لِيُولَدَ الإِنّسَانُ
 
لَمْ يَبْقَ فيكِ لِحِكْمَةٍ بَيْتٌ فَقَدْ
 
هَدَمَ البُيوتَ جَميعَهَا العُدْوانُ
 
مَا ظَلَّ إِلاَّ القَبْرُ عُنْواناً لِمَنْ
 
مَا عَادَ في الدُّنْيا لَهُ عُنْوانُ
 
فَإِذَا غَدَتْ فيكِ القُبورُ مَسَاكِناً
 
فَعَلامَ يَرْجُو الحِكْمَةَ السُّكَّانُ
 
وَمَنِ السَّعيدٌ؟ أَمَنْ يَموتُ بِعزَّةٍ
 
أَمْ مَنْ يَعيشُ وَفي الحَيَاةِ هَوَانُ؟
 
هُوَ ذَا السُّؤَالُ وَقَدْ أَجَابَ بِحِكْمَةٍ
 
بِالأَمْسِ عَنْهُ حَكيمُنا مَرْوَانُ
 
ذَاكَ الَّذي كُنْتِ الحَبيبةَ عِنْدَهُ
 
وَالحُبُّ يُشْعِلُ نَارَهُ الحِرْمَانُ
 
هُوَ يَا فِلسْطينُ الحَكيمُ برَفْضِهِ
 
أَنْ يَسْتَمِرَّ اَلظُّلْمُ وَالطُّغْيَانُ
 
وَمَنِ الَّذي يَرْضَى الحَياةَ بِذِلَّةٍ
 
إِلاّ غَبيٌّ عَاجِزٌ وَجَبَانُ
 
مُنّذُ الطُّفولةِ كانَ يحْلَمُ أنْ يَرى
 
وَطَناً يَقُومُ لَهُ عَلَيْهِ كِيَانُ
 
في حِضْنِ فَتح شَبَّ مَرْوَانٌ وَقَدْ
 
شَبَّتْ بِهِ في حُبِّكِ النِّيرانُ
 
لَبَّى نِداءَكِ عَاشِقاً وَبِمِثْلِهِ
 
مِنْ عَاشِقيكِ تُحَرَّرُ الأَوْطَانُ
 
سَجَنُوهُ أَعْواماً فَمَا لانت لَهُ
 
يَوْماًَ قَناةٌ أَوْ وَهَى إِيمَانُ
 
وَالسِّجْنُ عَلَّمَهُ الصَّلابَةَ في الهَوى
 
فَفُؤادُهُ الفُولاذُ وَالصُّوَّانُ
 
بصُمُودِهِ نَشَرَ المَهَاَبةَ حَوْلَهُ
 
وَكَأَنَّهُ في سِجّنِهِ السَّجَّانُ
 
حَتَّى إِذَا نَادَى السَّلامُ وَقادَهُمْ
 
يَوْماً لِميناءِ الحِمَى الرُّبَّانُ
 
مَرْوَانُ عَادَ بِغُصْنِ زَيْتُونٍ وَلَمْ
 
يَخْذِلْ نداءَ القائِدِ الشُّجْعانُ
 
وَإِلى البِناءِ مَضَى يُجَمِّعُ شَمْلَ مَنْ
 
بفِدائِهِمْ يُحْمَى الحِمَى وَيُصَانُ
 
لكِنَّ حُلْمَ الدَّوْلةِ الأمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعبت …شعر

كتبها fuad abdu ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 19:58 م

 

تعبت
 
لماذا أسلم للبحر أمري
 
                                       و أمنح للريح أيام عمري
 
و هل للبحار سوى العاصفات
 
                                        تروح بلؤم و تغدو بغدر

و كيف أصادق في الصبح مدا
 
                                     و في الليل أمنح ودي بجزر
 
تعبت من البحر لكن قلبي
 
                                    يصر على البعد بؤس بري
 
تعالى حبيبي فما فات مات
 
                                   و ما هو آت جميل كصبري
 
أمدها إليك يدي لاشتياقي
 
                                 و دمع عيني من العين يجدي
 
تناديك روحي و تزف جروحي
 
                             و قرع فؤادي على باب صدري
 
فلا تتجاهل ندائي حبيبي
 
                                 فإنك تعلم ما بي و تدري …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي