| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

انا القصيدة
جبل الاحبه فيك ايامي ****وملاعبي الاولى واحلامي
يا انت يا مفتاح مملكتي ****ومدائني ومدار الاهامي
يا مصر انهاري واوديتي****ومعابدي الالقىوأهرامي
فيك استوتأ غصان كاذيتي****وتبرجت للشمس
اكمامي
وبك أعتصمت طفولةً وصبا***من سيل أملاقي وأعدامي
يا معقل الفرسان ما خفق***الابهم في السبق أعلامي
طاروا بصيتي فوق أجنحهً ***أعيت عناد السهم والرامي
واديك أرواني وأشبعني ***محا بكف الجود الامي
جبل الاحبة قل لسيدتي ****هلا رات بعري وأرامي
هلا رأت قبعتي ومدرعتي ***هلا رأت كلبي وأغنامي
كالظل يتبعني ويسبقني ***فيظل من خلفي وقدامي
فأذا ناءت غنماتي أنتصبت ***أذانهُ شأن الحارس الحامي
حكمة لم يقل مثلها شاعر..
أَلاَ أَيُّهاذا اللائِمي أَشهَدُ الوَغَى
وَأَنْ أَنْهَل اللَّذَّاتِ هَلْ أَنْتَ مُخْلِدِي
فإنْ كُنْتَ لاَ تَسْطِيْعُ دَفْعَ مَنِيَّتِي
فَدَعْنِي أُبَادِرهَا بِمَا مَلَكَتْ يَدِي
كم هي دامغة حجة هذا الشاب الجاهلي!
دع عنك الباطل الذي يدافع عنه من الشرب والحرب والحب..ولكن تأمل منهج الاحتجاج!
واستفد منه للدفاع عن الحق الذي تعتنقه!
لمعرفه المزيد اذهب الى هذا الرابط
http://sefaa91.akbarmontada.com/mont…topic-t113.htm
-مقطع من سينية البحتري..
وَإِذا ما رَأَيتَ صورَةَ أَنطـــــاكِيَّة
اِرتَعـــتَ بَينَ رومٍ
بسم الله الرحمن الرحيم
مجموعه :ذكريات أنسان
{كذاب اليمن }
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ….
أما بعد ..
بينما كانت تلك (ألوع وعه)تلفظ أنفاسها الأخيرة كان العلم يفتح عينيه على حقيقة مروعه…
.
.
تلك الهمهمات والرغبات الجنونية الجامحة والتي لم تكن تفارق عيون أولئك الأشخاص والذين طالما عبروا عن رغبتهم في تحقيقها…
فلقد كانت مؤتمراتهم المغلقة وجلساتهم السرية توحي بان ما هو قادم من المجهول لم يكن ينذر بالخير أبداً…
وخلف تلك الصخور لم تكن تلك الإحداث لتمر بسلام…
.
.
هاهي تسترسل في مضيها تتراء تجرُ في طياتها ملايين مملينه من الاسئله والتي لن تعرف لها البشرية إجابات واضحة أطلاقاً ..
ولآن حكايتنا شابهت إلى حد ما بعض تلك الأساطير فبطلنا مسيلمة الذي كان يتسكع بالأمس في شوارع وطرقات المسلمين أصبح اليوم الأمر الناهي
ولآن الواقع لا يتعرف (بسكان القبور )أي سيادة الأموات والخضوع لهم فأن تاريخه المجيد لن يثير احترام الزمن له أو حتى شفقته عندئذ تزدحم الاسئله ويتدافع الغموض ليملئ ارض المكان ….
ما يزال الإدراك البشري عاجزاً عن فهم ما الذي يدفع بعضهم إلى اقتباس نهج
أسطوري وسلوك طريقته فهو لم ولن يعرف قيم العدل والإنصاف حينما تتزاحم
أحلامه وطموحاته وأهدافه السياسية في الولوج إلى الواقع…
.
.
في الواقع قد عرفنا هذه الاسطوره على مر السنين تميل إلى التعسف والخلاف وها هنا يدوي سؤال مهم جداً إلى متى تستمر (وع وعه الاتهامات )
بين من يزعم الوصاية على الإسلام والدولة وبين من يجسد دور البطل الشعبي
في جو من الإسرار والطقوس الغامضة والإعمال التي تثير الدهشة والإعجاب
.
.
فهنا من يطعن في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فتارة يرد الآيات والإحكام وتارةً يكذب الإخبار القرآنية وتارةً يبطل الحدود الشرعية …
وهناك أخر قد استراح إلى إن ما جاء في القرآن من ذكر الجهاد والجنة والفردوس والنهي عن المنكر ليس إلا أفكاراً وأفترائات وتقولات وفي كلاً ظلال وجهل
اللهم أهدنا الصراط…
.
.
فمن جهة ما كانت تلك الاتهامات تشير إلى حقائق مأساويه
ومن جهة أخرى كانت مؤشرات انحراف واضحة في النهج الفكري لكلى الطرفين
ومن جهة ثالثه كانت تلك الإحداث أشبه ما تكون بإحدى الأساطير والتي تحمل الكثير من التفاصيل المرعبة وسفك الدماء…
.
.
لا أريد إن ننخدع بالشعارات والمظاهر أريد إن أكون واضحاً كل الوضوح
لست أهاجم أحدا كما أنني لا أدافع عن احد….
إنني أقرر الحقيقة فقط …
بعد سنوات من الكفاح المرير ها نحن نفتح أعيننا لنجد خندقاً سحيقاً وفجوةً تتسع يوماً بعد يوم لنخوض حقبةً جديداً من الصراع…
شهدت منطقة صعده في إطراف اليمن ميلاد ظاهره فريدة انتهت بنشوب نزاع مسلح بين إطراف تلك الظاهرة…
لن تعدوا إن تكون تلك الإحداث توضيفاً لتحقيق أهداف سياسيه وقبليه محدودة بينما كان يقف معهم على ارض واحده عشرات من أصحاب المصير المجهول من أخوانهم المواطنين…..
لقد استيقظ أولئك المواطنين على أصوات تلك الفاجعة..
لم تكن تلك الفاجعة وليدة ساعتها ولا بنت لحظتها بل كانت نتيجة ما قدمته تلك الأيادي عبر سنوات طويلة….
وفي العاصمة بالتحديد في سعوان كنت اجلس اجمع أطراف الإحداث
ربما أكون قد وضعت للتاريخ المعاصر أولى لبناته ولكن ما أضل ويضل العالم الإسلامي مستأً منه هو محاولة الزج بمعتقداتنا الاسلاميه في هذه الحرب
.
.
ونسبها إلى من هم ليسوا بأهل لها لهو من أوضح علامات وأسباب ارتدادهم عن دين الله عز وجل فرد التشريع الإلهي ردة عن الإسلام إذ الواجب الإيمان به والاستهزاء بأمر من أمور الدين رده وهو والله كفر بواح عليه لنا من الله برهان …
.
.
ها هو بطلنا الشعبي يعود اليوم إنما في ثياب أكثر اناقه من ذي قبل وفي جموع أكثر من ذي قبل فلقد تكاثر أعوانه اليوم حتى تجرى على محاربه الإسلام فا [ظهر الفساد في البر والبحر ]عندما عارض بطلنا الشعبي الدعوة الحوثيه أعتقد بضرورة الزج بمعتقداتنا الاسلاميه كضرورة لمحاربه ومواجهه من وصفهم بالارهابين على حد زعمه نافياً أنهٌ قد تعرض للإسلام بأي حال من الأحوال مستعملاً ال









